السيد كمال الحيدري
25
معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها
الشيخ ابن تيمية وأتباعه من الوهابية وبين مجمل الاتجاهات التي تمثّلها مدرسة أهل السنّة ، وإثبات أن الاتجاه الأوّل لا يمتّ بصلة للاتجاه الثاني ، فضلًا عن أن يحتكر تمثيله ويعتبر نفسه الناطق باسمه . من هنا يتبيّن أنّ الإشكاليات التي تتناولها دراستنا ، لا تقع في نطاق مدرسة أهل البيت عليهم السلام ومدرسة الصحابة ، كما يعتنقها ويمثّلها بحقٍّ أهلُ السنّة ، بل بين مدرسة أهل البيت عليهم السلام وبين اتجاه الإسلام الأموي الذي أسّس له معاوية بن أبي سفيان ، ونظّر له الشيخ ابن تيمية ، وسوّقه - وما يزال - رجالات الوهابيّة في المملكة العربية السعودية بما تملك من إمكانيات مالية وإعلامية هائلة .